ولكي يُعزز هذه الحقيقة، يستخدم الرسول يعقوب صورة مُعبرة (الآيتان 23، 24). فعندما يقف رجل أمام مرآة تنعكس صورته عليها، طالما هو واقف أمامها. ولكن لم يُغرس شيء باقٍ في المرآة. فوجهه انعكس عليها، ولكن دون أي تأثير باقٍ في المرآة، التي لم يتغير فيها شيء على الإطلاق. وما أن يرحل الرجل من أمام المرآة، تختفي صورته، كأنها لم تكن. هذا يحدث بالضبط، عندما يكتفي الإنسان بسماع الكلمة، دون أي تفكير في طاعتها. فإنه نظر الكلمة ومضى وللوقت نسيَ. ولكن من الناحية الأخرى، إذا لم نكتفِ بالنظر إلى الحق، بل ثبتنا فيه، وبالتالي صرنا عاملين طبقًا له، نكون مغبوطين في عملنا (الآية25).
سلام و نعمة أخي المبارك زكا. يفيض نبع محبتك فرحا و محبة و سلاما. كل عيد ميلاد و رأس سنة ميلادية و أنت بخير و صحة و عافية و عائلتك المباركة.