تأثرت جين جدًا، وكانت الدموع تتسلل من عينيها وهي تقود سيارتها إلى بيتها لتقدم الهديتين لوالديها ، دخلت حجرتها الخاصة وركعت تصلي: "اهتم طفلان أن يقدما حذاء لامعًا لوالدتهما العابرة إليك ، وأنا لا أهتم أن أقدم لك قلبًا نقيًا لسكناك ، هيئ قلبي للعبور إليك
ميلاد مجيد وسنة مملوئة بالبركات وكل عـام وانتـم بخـير
الرب يسوع يبارككم
قصة رائعة و إنسانية. تبكي قلب الصخر. لقد كانت مشيئة الرب في أن ترى جين ذلك الموقف, فتقوم بعمل يحقق لها بعض السعادة و يخقق للآخرين الكثير من الفرح. نعم قد يمر عيد الميلاد على أسر معدمة لا تستطيع شراء أي شيء, فهل هناك قلوب كثيرة كقلب جين يفعل من أجلهم شيئاً؟ كل عام و أنت و العائلة و كل البشرية بخير بمناسبة قرب حلول عيد المحبة و السلام و الراحة.