أظنّ بأن أولئك المجوس الثلاثة كانوا أول من آمنوا بالمسيح, نعم هذه حقيقة لأنهم لو لم يكونوا آمنوا بالمسيح فعلا, لما كانوا ذهبوا إليه حيث مكان ولادته إذ قدموا له هداياهم, ساجدين له و مخبرين عن هذه الولادة بما كان في علومهم, و ثانيا لما تهربوا من هيرودس عندما طلب منهم أن يعلموه عن مكان الصبي لكي يأتي و يسجد له, و كان بيّت نيّة قتله و الدليل على ذلك قيامه بمجزرة ذبح الأطفال في بيت لحم. شكرا لك يا غالينا زكا و إذ نعيش هذه الأيام فترة التحضير لأعياد الميلاد و رأس السنة المسيحية و هي فترة غاية في الروعة و البهجة في كل أنحاء أوروبا و العالم المسيحي. نتمنى أن تعمّ كل العالم أفراح السلام الذي كان في بيت لحم.
__________________
fouad.hanna@online.de
|