[quote إننا نجد سيلاً مستمرًا من التهجم على اسمه المبارك، وإنكارًا واضحًا لشخصه الكريم، ورفضًا لعمله، من جهات متنوعة، وحتى من المتخفين تحت أقنعة دينية؛ الذين نجدهم كإخوة يوسف لا يستطيعون أن يتكلموا عنه بسلام. ولكن لنتذكر دائمًا أنه وراء «الكلمات الصعبة التي تكلم بها عليه خطاة فجار» توجد «أعمال فجورهم التي فجروا بها» (يه15).
][/quote]
هذا صحيح أخي المبارك زكا. و قد قال الرب يسوع: جئتُ إلى خاصّتي, و خاصّتي لم تعرفني. إنه زمن الضياع, فقد كثرت المتاهات و تشعّبت الطرق و تعدّدت الرؤى و التفسيرات فكانت هذه كلّها تجعل البعض يستحي في الرب يسوع و يحاول التنكّر له بطريقة أو بأخرى. صباحك عسل أخي الحبيب زكا و سلام المسيح معك.