وأخيرًا أقول: يا للمأساة! «كيف صارت القرية الأمينة زانية! ملآنة حقًا. كان العدل يبيت فيها، وأما الآن فالقاتلون. صارت فضتك زَغَلاً وخمرك مغشوشة بماءٍ. رؤساؤك متمردون ولُغفاء اللصوص» ( إش 1: 21 - 23). فهذا هو ممثل الرحمة، بحكم وظيفته ( عب 5: 1 ، 2)، فإذا به لا يمثل الرحمة، ولا حتي يمثل العدل، بل إنه مثَّل بهما.
الرب يبارك حياتك و أهل بيتك أخي الحبيب زكا على هذا العطاء من المحبة، و هذا الجهد المُشبع بحليب الغيرة المسيحية. كلمات الشكر وحدها لا تكفي للتعبير عن مدى تقديرنا لعطائك و محبتك أخي المبارك زكا. دمت بنعمة الرب و سلامه.