اخي اردخلو
اولا تشكر على هذه النفحة الروحية الجميلة ونحن نقدم تهانينا بقدوم ميلاد رب المجد لكل المسيحيين اينما كانو
اسمح لي ان اشارك معكم بالردود على تساؤلاتك
س/ هل هي عادة نعيشها أم طقس نمارسه؟؟؟؟
ج/ نعم هي عادة وتقاليد وهي ايضا طقس نمارسهم ولما لا ؟؟ما كان يوما هاما للاجداد لا يمكن ان يكون اليوم ضارا للاحفاد
س/هل هذا ما يريده الرب بيوم ميلاده ؟؟؟؟
ج/ الرب تسعده فرحة رعياه وإن كانت الفرحة بولادة ابنه البار تنعش الارواح وتبهج الانفاس وتسعد القلوب فهل يغضب ابانا لذلك
لقد قال الرب لنا .. من زار مريضاً أو سجيناً فقد زارني
اخي اردخلو
زيارة المريض او السجين لا تكتفي بعيد الميلاد وتتوقف عليه انما هي واجب يومي يتحتم علينا فعله
ومن أطعم جوعاناً فقد أطعمني
كذلك اطعام الجائع والفقير فهنا ايضا ليس هناك يوما او ساعة محتمة تطلب التوجب انما هو فعل نقدمه كل ساعة ويوم، نهارا وليلا
ومن كسى عرياناً فقد كساني
كساة العريان كسابقيها عمل انساني نقدمه في كل حين دون تردد
أننا نهتم فقط بأنفسنا ماذا نلبس أو نأكل ونسينا الطفل وحيداً في مذوده .ولم نفكر لحظة به
اخي اردخلو ان نتزين ونلبس الجميل ليس ابدا بخطيئة او نكران انما الشكر لما تكرم به الرب علينا به من نعم, وتزيين بيوتنا بالاضوية والصور الميلادية انما هي فرحة بالرب ومولوده المخلص ،فرحة بالنور الذي حل علينا وهو الشكر لمحبته لنا وبركاته علينا
كيف ننسى ابنه المبجل ونحن نهلهل باسمه المبارك ام ان الايمان يحتم علينا ان نعيش بقوقعة الحرمان و الانعزال ,لا اتصور ان الرب هدفه ان نتخلى عن جمالية الخليقة التي ابتدعها هو وقدمها لنا برهانا على محبته الكبيرة
لماذا يحاول الواحد منا ان يشكك بمحبتنا وشكرنا واخلاصنا للرب الكريم وذلك لاننا نعيش حياة نعمة ؟ لماذا لا نستطيع برأي البعض العيش بالنعم ومحبة الرب بآن واحد ؟انا لست مع هؤلاء باعتقادهم فمن كان مؤمنا حق احب ربه وعاش وصاياه ان كان فقيرا ام غنيا
أجل نحتفل بيعد ميلاده ولم نقدم له حتى هديه عيد ميلاده.
واي هدية هي هذه اخي اردخلو
الصوم والصلاة ،الطاعة والخضوع،المحبة والايمان،التسامح والاخلاص ووو هم ما يريده فادينا ،هم اكبر هدية نقدمها للرب المخلص
س/من منا فكر أولاً بزيارة مريض أو سجين بهذه المناسبة
ج/هل علّي زيارة اي سجين كان حتى لو انه اغتصب طفلة او قتل ام ويتم اطفالا فقط لارضي ذاتي وافعل واجب لست مقتنعة به ؟؟
كما زكرت اخي اردخلو زيارة المريض لا تتوقف على الاعياد والمناسبات انما هي واجب انساني
س/من منا عطف على فقير يتيم أو مسكين .
ج/العطف على الفقير واليتيم هي غريزة ذاتية تنتابنا تلقائيا ولا تشترط بوقت محدد انها تجبرنا على الفعل ومد الايادي ،وهي غريزة نحمد الرب عليها لانها تبين لنا يوميا الانسانية التي تملئ قلوبنا وليس من المفروض ان نعلن من كسينا ومن اطعمنا او من زرنا فالفعل الخير لا يكتب بقواميس ولا ينشر بجرائد
فقط نهتم بأنفسنا وكيف نكون به أمام الناس ...
اخي اردخلو نحن بالفعل نهتم بانفسنا كثيرا وهذه مصيبة الانسان الضعيف والمصيبة الاكبر فعلا هي الاهتمام بما سيعتقده الاخرون من افعالنا او مظهرنا او او ،نعم نحن من هذه الناحية ضعفاء النفوس انا معك انما الانسان يبقى انسان غير مكتمل فالكمال للرب وحده وبذلك يُسمح لنا ان نتوه احيانا في متاهات الحياة وان نقع على انوفنا لنستطيع رؤية الطريق النير والعودة بفرحة لحضن الرب الذي هو مسامح كبير فلنكن نحن الانسان بتواضع وان لا نعتلي عرش هو كبير علينا //الرب يبقى هو الرب والانسان هو الانسان// سنقع وسنقوم ،،سنضيع وسنعود والرب الرحيم سيضمنا دوما ويتقبل عودتنا
س/كيف نستقبل العيد ونحن لا نحب بعضنا ولا نسامح أخوتنا ونطهر قلوبنا من كل أثم
ج/بصراحة سؤالك جميل جدا وهو بحق يدعو للتفكير فانا غاضبة نعم ولكني لست حاقدة بالطبع محبة انما مبتعدة والمصيبة انني لا استطيع التقرب رغم كل المحاولات فالجرح عميق ويحتاج مدة ليلتحم ومع ذلك اطلب من الرب ان يسامحني وان يشجعني على التفوق على نفسي العنيدة
س/هل نحن حقاً نحتفل بالعيد لأجل الرب أم لأنفسنا ؟؟؟
ج/بدون الرب لم يكن احتفالا اخي اردخلو ،نعم نحن نحتفل مع انفسنا ومع الرب بالرب
سؤال لنا لنعرف حقيقتنا !!!!!!!!!
حقيقتنا هي اننا بشر تحتاج الرب لتبقى على الطريق الحق ،تحتاج الراعي الصالح لتكون رعية صالحة ولذلك علينا ان نفتح قلوبنا له ونتوقف عن التشكك بانفسنا والاخرين
كل عام والمسيحية بألف خير
كل سنة وانت اخي اردخلو بالف خير وتنعاد عليك وعلى كل مسيحي بالف خير
وليعم السلام قلوب البشر والأرض
آمين
مشكور للموضوع اخي العزيز واتمنى سعة الصدر
__________________
بشيم آبو و آبرو روحو حايو قاديشو حا دالوهو شاريرو آمين im Namen des Vaters und des Sohnes und des Heiligengeistes amen بسم الآب والأبن والروح القدس إله واحد آمين
التعديل الأخير تم بواسطة georgette ; 28-11-2009 الساعة 12:05 AM
|