لم يكن ينبغي له أن يبقى في عدم اليقين أيامًا أو أسابيع ، ولم يكن من الضروري له أن يذهب إلى هنا أو إلى هناك ليسمع مواعظ كثيرة أو محاضرات، بل بكل بساطة آمن بالله ـ أي وَثق في المخلِّص الذي أرسله الله. لقد اعتبر أن الله لا يمكن أن يقدم للعالم مخلِّصًا غير قادر أو غير كفء للخلاص الشامل السريع الكامل. أو مخلِّصًا أنجز جزءًا من العمل وترك الباقي ليفعله الخاطئ، بل آمن أن الله اختار ابنه الواحد معه في الجوهر والكمال لكي يكون مخلِّصًا، حتى يكون الخلاص كاملاً وفعّالاً، وهكذا تهلل في يقين التأكيد من أن كل شيء قد أكمله لأجله شخص آخر.
نعم أخي زكا لأن الرب صادق بقوله: آمن فتخلص أنت و أهل بيتك. الايمان هو حجر الزاوية في حياة المسيحي و هو الذي يعصمه عن ارتكاب الخطايا و الآثام. الإيمان هو العمود الفقري في المعتقد المسيحي و بالطبع فإن هذا الإيمان يكون بالرب الفادي و المخلص يسوع المسيح ابن الله الحي. شكرا لك يا غالي و الرب يبارك حياتك بنعمته و محبته.