هذا هو الحق المبارك الذي نتعلمه عند قدميه، ليس فقط أننا نريده، بل إنه يريدنا كذلك. ونتعجب قليلاً عندما يُلزمنا أن نطلبه، ولكننا نتعجب إلى الأبد إذ إنه يطلبنا. لقد تعلَّمت مريم عند قدميه أنه يستغني عن كل خدمتنا، ولكنه لن يعمل بدوننا «أنا لحبيبي وإليَّ اشتياقه» ( نش 7: 10 )، هذا هو الحق العظيم والمجيد الذي نتعلمه عند قدميه. وهكذا تخبرنا راعوث بذات الحق عند قدمي بوعز، فقد تعلمت أنها ليست فقط تتوق إلى بوعز، بل أيضًا أن بوعز يتوق إليها. وإذ تعلمت ذلك، أمكنها أن تجلس وتنتظر بوعز لكي يتمم الأمر (ع18).
الرب يعطيك من لدنه توفيقا و يُسرا و ثواباً أيها الأخ الحبيب زكا. شكرا لكل ما تقوم به من خدمة لكلمة الرب.