أخي المحب في الرب زكا.
إن نور الحق بدأ ينتشر في جميع أركان المعمورة. في النهاية لن يثبت إلا الصحيح. هذا الشخص على الرغم من مكانته الدينية الهامة و مركزه المرموق كمسلم مسئول أدرك من خلال المطالعة و الدرس و التمحيص بأن ما جاء في المسيحية يختلف عما جاء في الأديان الأخرى. المسيحية دين محبة و تسامح و انفتاح و رحمة حقيقية و هي تدهو إلى التراحم الفعلي و ليس بالقول كما هو سائد لدى إخوتنا المسلمين. اعتراف هذا الشخص جميل على الرغم من ورود بعض الأقوال التي لا يمكن أن نقبلها كمسيحيين. على العموم هذه خطوة جيدة جدا و أعتقد بأن هذا الشخص لن يسلم من ألسنة المتعصبين و من هجمات الهمجيين و من فتاوى التكفير و التحريم التي اعتدنا على سماعها كلما اعترف شخص بالحق و تحدث بالعدل و الصواب بالتفكير الحر المنطقي و المعقول البعيد عن أفكار الظلامية و الهمجية السائدة لدى أغلب المسلمين.
__________________
fouad.hanna@online.de
|