لن نكفّ عنِ الوعظِ والتبشيرْ
حتّى لو عشنا على الأرضِ والحصيرْ
فكلمةُ الروحِ فيها النورُالمنيرْ
و بها العوالمُ والكائناتُ تستنيرْ.
لن نتوقّفَ عنِ العطاءِ بسخاءْ
و عن تمجيدِ اسمِ ربّ السماءْ
يسوع المسيحِ خالق الأشياءْ
و الإنسانَ و الحياةَ و هذا الهواءْ.
سنقدّم له الخشوعَ و السجودْ
لأنّه الربُّ المحبّ المعبودْ
سنمجّد اسمَه المعطي المنشودْ
في كلّ الاماكنِ و بلا حدودْ.
شكرا كبيراً لزكا الصديقِ الحبيبْ
فهو لمنتدانا الديني بمثابةِ الطبيبْ
يعطي بمحبّةِ القريبِ للقريبْ
فباركهُ يا ربّ بنعمةِ الصليبْ.