الحل الحقيقي لمشكلة الابن الضال بدأ عندما رجع إلى نفسه وقال: «كَمْ مِنْ أَجِيرٍ لابي يَفْضُلُ عَنْهُ الْخُبْزُ وَأنا أَهْلِكُ جُوعًا! أَقُومُ وَأَذْهَبُ إلى ابي وَأَقُولُ لَهُ: يَا ابي، أَخْطَأْتُ إلى السَّمَاءِ وَقُدَّامَكَ، وَلَسْتُ مُسْتَحِقًّا بَعْدُ أَنْ أُدْعَى لَكَ ابنًا. اِجْعَلْنِي كَأَحَدِ أَجْرَاكَ» (لوقا 15: 17 – 19).
هل تعود إلى الرب وتعيش حياة التوبة؟ هل تخضع للرب وتقبل معاملاته بشكر؟
أخي المبارك زكا إن شعور الانسان بالخطيئة و ثقلها و رغبته الصادقة في التخلص منها عن طريق التوبة و الخشوع و الرجوع عنها و تصحيح مسار حياته, يجعله قريبا من الرب و محبوبا متى كان خالص النية صادق الإيمان. شكرا لك يا غالي.