أخي سمير إن السياسة تصيب بالتخمة فلا أمان لها, و كل الساسة يكذبون بما فيه الكفاية في الشرق و الغرب و الشمال و الجنوب. إن العراق أصبح ضحية للكل. البعثيون القدامى يعيشون في سوريا و يخرجون منها إلى العراق ليبيدوا الشعب العراقي و الميليشيات الشيعية العفنة تخرج من إيران لتفتك بالشعب العراقي المسكين و فلول القاعدة و عناصر السنة الأصوليون يخرجون من السعودية ليدمروا شعب العراق و خيراته. من حق الشعب العراقي أن يحمي نفسه من هذا و ذاك من المجرمين. أصبح العراق ساحة تصفية حسابات دولية. بكل أسف أخي سمير. الشعب العراقي هو الضحية و على الدول المجاورة له, أن تقوم بدورها في حماية الحدود كما تفعل الكويت. لم تنفذ عملية واحدة منطلقة من أراضي الكويت أو من تركيا إلى العراق. شكرا لمرورك و لشرحك المنطقي و المعقول. و شكرا لمشاعرك النبيلة تجاه الموقع و مساندتك الأكيدة و الكبيرة له.