الاشتياق
أحبائي سميرة جورجيت فؤاد
أختي جورجيت
إي مو ?اخ عمرنا هاك البيت أنت هي ماكن صرتي ، أنا تعبت فهاك البيت ، كاأحمل كل كاف أربعة ما كا إيتيقون يحملوااربعة ، أو أخوك فؤاد الملقب * ببغرو * كا يروح إيجيب بغاري صغار أو يشكن فالبخوش ، كا إيقول أخوي بشان الأساس يقوى ، ماما أو بابا كايقولون أخوكن فؤاد كو سوا عملية ميصلح يحمل حجير ثقال ، هاك البيت على ظهري
إنبنا .
أختي سميرة.
كلمات ماضية جميلة ، وكلمات للمستقبل أجمل ،أجل كلنا بشوق للأصدقاء ، كلنا بلهفة للأحباء، أيام جميلة عاشها كل إنسان بمذاقه الخاص ، فهناك من يحن قلبه للوطن وهناك مثلي الكثيرين اللذين لم يخطر على بالهم حتى هذه اللحظة .
حلاوة الوطن لم أحس بها حتى الأن ، لأنه لم يترك في نفسي أي أثرا لتشوقي إليه.الكثير يتمنى لكن مالفائدة ، لو كان هذا حلا ، لما توقفنا ثانية واحدة عن التمني.
ليس كل ما يتمنا المرءيدركه......تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
ما أجمل الوطن الذي يحس بمرارة شعبه ، لكن أين هو ذاك الوطن؟
المكان الذي ترتاح له النفس ، هو الوطن أينما كان
كما يقولون * من تزوج أمي ... سأقول له بابا.
يتوجب على كل إنسان التأقلم مع المحيط الذي يعيش فيه ، وإلا لا طعم لحياته ، لأننا أولاد اللحظة التي نعيشها ، التفكير الكثير في الماضي قد لا يجلب إلا المتاعب كالقائل.
* البكاء على ما فات .... مجلبة أخرى للآفات *
الحياة رغم مرارتها ورغم عذابها ، إلا أنها جميلة وحلوى ، فمن إستطاع أن يعيشها بحلاوتها فلما لا!
أتمنى وأطلب من جميع الأخوة الأحبة ، ألا يعودون بذكريات الماضي ، لأن الوطن لم يترك في نفسنا
أثرا جميلا يحسنا بالاشتياق له .
أخوكم المولع بكم
ألياس زاديكه
التعديل الأخير تم بواسطة الياس زاديكه ; 02-09-2005 الساعة 12:15 PM
|