اقتباس:
|
التساؤل القائم إزاء كل مانراه هو، إلى متى سيدور العالم العربي وما يجاوره وينضوي تحت لوائه من شعوبٍ وأقوام في حلقات مفرغة، بعيداً عن الحوار المثمر والمفيد، تائهين وضائعين وغير قادرين على تثبيت موطئ قدم راسخة وقوّية على خارطة حضارة العصر، ومدنية العصر وتقدُّم العصر، وجمال وإبداع العصر، ضارباً نفطه ودفئه وشمسه عرض الحائط وكأنه غائبٌ عن الوعي وفي صراع مرير مع نفسه للعبور في أقصى أقاصي الظلمات؟!!!
هل وصل المرسال؟!
|
سؤال في غاية الأهمية و الجواب البسيط على ذلك تعرفه أنت و أنا و كل العرب و العالم هو بأن العرب لم يفهموا بعد الجانب الحضاري للحوار و لم يتعودوا على الاستماع إلى الآخر و فهم وجهة نظره و محاولة تحسين طريقة تفكيرهم بالاستفادة من الإيجابيات و ممارسة ذلك ممارسة عملية تطبيقية فاعلة. سيبقى العالم العربي إلى ما لانهاية على ما هو عليه اليوم بل هو سينحدر أكثر إلى قعر التخلف و الانغلاق, و بهذا فإنه لن تقوم للفكر العربي المتحرر قائمة. الجهل و التخلف و الخوف من التقدم العلمي و الحضاري و اتهام الغرب في كل صغيرة و كبيرة من مساويء العالم العربي و من تخلفه بإلقائه باللوم على الغرب. بالطبع وصل المرسال يا عزيزي لكنك لن تجد أذناً صاغية واعية متفهمة و مدركة و عاملة على قبول ذلك و التصرف بحكمة و تعقل و حرية. شكرا لنصك الجميل. برنامح الاتجاه المعاكس هو صورة مصغرة عما هو عليه العالم العربي من تخبط و من همجية و من زعبرة لا تحترم الآخر و لا تقبل إلا بالرأي الواحد الوحيد.