ما من شك في أن حصاد الإحباط سيكون مرا و قاسيا و مدمرا لصاحبه. إن الوعي و التفهم المنسجم مع الإيمان الصادق و المهتدي بنور معرفة الرب هو الكفيل بأن يزيل حالة الإحباط هذه و كل الحالات المماثلة لها من حياتنا كمؤمنين. الرب يسوع ينير على حياتك و فكرك دائما أخي زكا. سلام المسيح معك.
__________________
fouad.hanna@online.de
|