نفذت هذه الكلمات إلى أعماق قلبي، فنحن نرتبط باله قدوس لا يطيق الشر، وفي غفلتنا وتهاوننا قد تنحرف أرجلنا إلى مزالق الشر حتى لو كنا ما زلنا محتفظين بأماكننا بين الإخوة، مستمرين في عبادتنا، نشطين في الخدمة، وفي أعين الجميع بلا لوم. لكن ما اطهر عينا ذلك الإله القدوس. إنهما لا تستطيعان النظر إلى الشر. إنه يرى الخطية التي لا يراها أحد على الإطلاق، وحينئذ تمتد يد الرب علينا بالتأديب.
أشكر الرب من أجلك أخي المحب زكا لمواضيعك القيمة وبارك الرب بأتعابك معنا ...