أنت يا مَن أحزنتك الخطية، تذكَّر أنه لا يمكن أن يكون عليك أية خطية إذ وُضعتْ جميع خطاياك على رأس المسيح، فأنت الآن لست في ذاتك ولكن في المسيح، وقبولك الآن ليس في ذاتك ولكن في المسيح، وأنت الآن مقبول لدى الله بالرغم من كل خطاياك، كما ستكون مقبولاً عند جلوسك في المجد مع جميع المفديين خلوًا من كل خطية، وهذا هو معنى الفداء.
ونعم ماجاء في هذا النص الجميل
شكرا جزيلا لك أخ زكا تسلم ايديك...