نخسر كثيرًا إذا ما بحثنا في المكتوب عن الأمور المختصة بنا، وعلينا بالأحرى أن نفهم كل المكتوب على أنه الأمور المختصة به، وعندئذٍ سنجده هو بنفسه ـ له كل المجد ـ يفسِّر لنا أمورًا تعجز الحكمة البشرية عن سبر أغوارها إذ هي متعلقة بذلك الشخص غير المحدود. وما أمجد النتيجة!
بوركت أعمالك وخدمتك الرائعة من أجل إظهار كلمة الحق أخ زكا شكرا جزيلا لك...