من جهة الزمان هو الأول، ومن جهة الأبدية هو الآخر. بكلمات أخرى هو الأزلي الأبدي. أو هو الكائن بذاته والواجب الوجود. وعليه فإنه في ضوء الإعلان الصريح عن الله باعتباره ”الأول والآخِر“، وعن المسيح باعتباره ”الأول والآخِر“، يتضح على الفور أن المسيح قال عن نفسه صراحةً إنه هو الله.
الشكر الكبير لكاتب هذا المقال فالسيد المسيح
هو البداية والنهاية وهو الألف والياءوهو الأزلي والأبدي وبه كان كل شيء وبغيره لايوجد شيء
دمت لنا أخا وفيا أخ زكا والرب يقويك...