
16-01-2009, 02:30 PM
|
 |
Administrator
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,058
|
|
اقتباس:
|
لكن هذه العطية، أن يسكن روح الله في داخل الإنسان، كانت تستلزم تطهير ذلك الإنسان، وغفران خطاياه، بل كانت تتطلب تنحية الإنسان في الجسد. وهذا كله استلزم موت المسيح فوق الصليب. لذلك، فإننا هنا وبصدد عطية المياه المُروية، كان لا بد من ضرب الصخرة صورة ورمز لموت المسيح فوق الصليب. وإن كان المن في خروج16 رمزًا للمسيح المتجسد، فإن الصخرة المضروبة في خروج17 هي رمز للمسيح المتألم.
|
من المفترض أن يكون الرب قد سكن في الانسان منذ أن خلقه لأنه خلق من الخير و لم يكن فيه شر لكن بعد أن أخطأ و حاد عن الطريق خرج الرب منه و ظل قريبا منه يراقب أفعاله و تصرفاته و هو مستعد
دائما إلى العودة إلينا و الدخول فينا متى دعوناه فهو قال إني على الباب أنتظر و من يقرع سأفتح له. مشكور يا زكا الحبيب على كل شيء و الرب يعوضك عن أتعابك.
__________________
fouad.hanna@online.de
|