
14-01-2009, 12:21 PM
|
 |
Administrator
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,059
|
|
اقتباس:
|
كانت المرأة تتأخر من حال رديء إلى أردأ ولم تُشفَ تمامًا إلا عندما أتت ليسوع، وهذا ينطبق على كل أولاد وبنات آدم. فلا حياة روحية أو صحة جسدية أو بركة سماوية إلا فيه وحده. والنفس غير المتحدة معه، لا يوجد أمامها إلا الهلاك المُريع. فقد كانت هذه المرأة في حال هي فيه أقرب للموت منه للحياة، عندما مدّت يد إيمانها لتمس ثوب الرب. فالإيمان هو حلقة الاتصال بين الخاطئ المائت والمسيح المُحيي.
|
الغالي زكا تعطر نفوسنا كل يوم بعذب ما يجود به كرمك نفحا طيّبا و جمالا أخّاذا. إن نشاطك المميز هذا يجعلني ندرك بعمق مدى محبتك للموقع و مدى حرصك على دعمه و تقويته. كلمات الشكر لن تفيك حقك يا غالي و الرب يعوّض لك عن أتعابك هذه.
__________________
fouad.hanna@online.de
|