بريد جديد من صديقنا السعودي الأستاذ فايز محمد له كل الشكر و المحبة و التقدير.
النائب الكويتي السلفي وليد الطبطبائي ينتصر لنساء و أطفال غزة بحذائه. 28/12/2008
أطفال غزة ينتصرون لصدام حسين في 2006 و الذي غزا بلد النائب الكويتي أعلاه و إغتصب و قتل بناته و أخواته
نساء غزة ينتصرن لصدام حسين في 2006 و الذي غزا و قتل و إغتصب بنات و أخوات النائب الكويتي أعلاه
شباب غزة-هالمرة فتحاوية- ينتصرون لصدام حسين في 2006
نساء غزة مرة أخرى
من الشجعان الى الشجعانالخبر
-
تعليقي
-
أطرف شيء هو عندما يخاطبك المتلبرل من جماعة يالله حسن الخاتمة بأسلوب يبدوا انه عقلاني لكنه في الواقع خرابيط انفعالية، فيقول شيء مثل: لكن يا نوافكو سبب تظاهرنا في ساحة الإرادة هو ليس مساندة حركة حماس الفاشية الإرهابية التي اختطفت قطاع غزة و حولته الى جهنم طالبانية، بل هدفنا هو مسانده الأبرياء من أطفال و نساء غزة فقط لا غير.1
-
لهؤلاء أقول: خذ هالكلينكس و امسح سناسينك و بلاش عبط و تقية. ما تفعله هو فزعة عنصرية لأبناء عمومتك لا أكثر، كون القاتل يهودي و المقتول عربي مسلم. لو كان قلبك على النساء و الأطفال يا ليبرالي خرطي فأين انت عن نساء و أطفال دارفور و الذي قتل منهم عشرات الآلاف و لا زالوا يقتلون على يد ابناء عمومتك السودانيون لدرجة ان رئيسهم البشير مطلوب للعدالة في محكمة جرائم الحرب الدولية ؟ و الا فقط لكونهم افارقة فهم بالنسبة لك ابناء العبدة و لا يستحقون نواحك و سناسينك، بل حتى لا يعتبرون بشر بالنسبة لك لكي تكترث لهم يا عنصري يا تافه!1
-
جميع مؤسسات الإغاثة و حقوق الإنسان الغربية فزعت لمضطهدي و ضحايا دارفور و انت حتى لم تسمع بهم يا مغسول الدماغ لأن وسائل اعلامك لا تغطي أخبارهم بينما تجدهم يطقون الصدر و بكل بذاءة و عنصرية و سوقية عندما يتعلق الموضوع باليهود مثل الخبر المنشور هنا.1
-
سناسين = مخاط