
24-12-2008, 02:04 PM
|
 |
Administrator
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,043
|
|
اقتباس:
|
عزيزي: إن كان المسيح، وهو فوق الصليب، قد صلى طالبًا الغفران لأجل مَن تمادوا في الشر فوق التصوُّر، وجاوزوا في العِداء له كل الحدود، إذ صلى لأجل صالبيه أنفسهم، فهل يبقى لدينا أي يأس من جهة خلاص أي إنسان مهما كان شره؟ إنه لو كانت هناك لحظة ممكن أن تتوقف فيها توسلات المسيح لأجل المذنبين، لكانت هي تلك اللحظة التي قام فيها الأشرار بتعليقه وتسميره على الصليب. فإن كان الرب قد نطق بهذا القول العجيب في ذلك الوقت، فلماذا تؤجل الرجوع إليه ولو لحظة أخرى؟
|
كلام في منتهى الجمال و الصدق يا أخي زكا و حبذا لو فهم كل الناس هذا و ألا يطالب البعض من الآخرين أن يعاملوهم بهذا فيما هم لا يرون ذلك من واجبهم و لا يحترمون أو يسامحون الآخرين. مشكور يا غالي إنها أيام المحبة و التسامح لبداية حياة جديدة في عام جديد.
__________________
fouad.hanna@online.de
|