وفي الأصحاح الثاني يعلن الرسول فرحه بالمسيح باعتباره الأنموذج لحياته «فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع أيضًا» ( في 2: 5 ). فالمسيح في اتضاعه وطاعته قدَّم أروع نموذج لحياة المؤمن. إن الشخص الذي أخلى نفسه ووضع نفسه، واحتمل الألم وموت الصليب، وهو الآن مُرفَّع عن يمين الله في الأعالي، هذا الشخص يجب أن يكون أمام قلوبنا باستمرار كمؤمنين.
شكرا الرب يباركك أخي زكا تسلم ايديك والرب يعوض لك أتعابك ...