إننا نلمس من بداية قصة الشونمية، تضحيتها وكُلفتها، لكننا نحتاج أن نتعلم أيضًا بساطتها؛ فعندما أمسكت برجل الله، كان «ليأكل خبزًا» (ع8). وأيضًا العُليَّة التي أعدتها له كانت «عُليَّة صغيرة»، والأثاث الذي وضعته كان للاحتياجات الضرورية «سريرًا وخوانًا وكرسيًا ومنارةً». لقد عملت ما يحتاج إليه رجل الله دون أي تظاهر. ففي الغرفة الصغيرة لم يكن شيء لشهوة العين أو لشهوة الجسد، كما لم يكن فيها شيء من تعظم المعيشة، بل كل ما كان فيها كان بمقدار حاجة ضيف سماوي.
تسلم ايديك أخ زكا وشكرا لكل مواضيعك القيمة والغنية بروح الرب ...