
17-12-2008, 12:37 PM
|
 |
Administrator
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,184
|
|
اقتباس:
|
هذا هو الموقف. فلنستمع الآن إلى النُطق، وهذا نجده في المزمور الحادي والخمسين. ويا له من نطق خطير حقًا وما أكمل تناسقه مع الموقف! «ارحمني يا الله حَسَبَ رَحمتك. حَسَبَ كثرة رأفتك امحُ معاصيَّ. اغسلني كثيرًا من إثمي، ومن خطيتي طهرني. لأني عارفٌ بمعاصيَّ، وخطيتي أمامي دائمًا» ( مز 51: 1 - 3).
|
إنه كان موقفا شجاعا و قويا من النبي داؤود و قد أعاده هذا الندم و رغبته الحقيقة في الخشوع و الحصول عى التوبة بعد أن بكّت ضميره على ما اقترف من خطايا و معاصي و آثام فهل عندما نخفي خطايانا عن عيون الناس سنتمكن من إخفائها عن عيون الرب البصيرة و الي ترى جميع الأشياء؟ لقد فعل داؤود الصواب و لنا في عمله درس و حكمة. مشكور يا أخي زكا و مبارك عملك الكبير.
__________________
fouad.hanna@online.de
|