فعلا أخي مفارقات عجيبة تحصل في هذا الكون فالأغلبية الساحقة منا ستهرب عندما تسمع مثل هذا التهديد على الرغم من معرفتنا الثابتة و الأكيدة من أن ربنا و إلهنا يسوع المسيح تلقى الاهانات و الشتائم و طعن الحراب و إكليل الشوك من أجلنا جميعا دون أن يهرب أو يفكر في الهرب. أشكر لك هذه القصة الجميلة أخي زكا و شكرا لنشاطك الكبير و المتواصل بمبة دون انقطاع.