كان الحديث عن شخص مات على الصليب ليحمل خطايا العالم وهو حي ليومنا هذا وانه سوف ينقلنا من الموت إلى الأبدي
ياله من إنسان محظوظ والذي خلصه إيمانه فقط بأنه أعتقد من مات على الصليب مازال حيا من أجله فطوبى له لأنه فعلا يستحق هذا الشخص أن ينال ملكوت السموات عكسا لأمثالنا اللذين نقرء كل يوم الإنجيل ونرى ونسمع معجزات ربنا يسوع المسيح والقديسيين ورغم هذا نريد أكثر برهانا كتوما الذي طلب من المسيح بوضع إصبعه مكان الحربه كي يؤمن بأنه هو المسيح الذي مات على الصليب من أجلنا ... طوبى لك ياعلي ولأمثالك ونتمنى أن يأتي اليوم الذي نصبح كأمثالك ...
تشكر ياغالي زكا لأتعابك
تقديري ومحبتي
ألياس