عزيزي الدكتور سهيل صدقني كان قلبي يعتصر حزنا وأنا اقرأ هذا التقرير الرياضي الجميل للخسارة وخاصة من جراء سوء التحكيم وهذا يحصل كثيراً حتى في بعض المباريات الدولية الهامة على مستوى العالم, لكن ارتحت بعض الشيء في آخر كلمات قرأتها وهي أن المباراة كانت تجريبة. هذا شيء مريح ويمكن للفريق أن يعيد النظر في تكتيكه وفي طريقة وخطة لعبه ضد الفرق القادمة ولكل حصان كبوة يا عزيزي سهيل. وغيرها بغيرها وأتمنى لفريق الرافدين كل التقدم والازدهار
|