اقتباس:
لكن نجود بدلا من القبول بالتقاليد ذهبت الى المحكمة وحصلت على مساعدة محامية مدافعة عن حقوق الإنسان ونجحت في طلب الطلاق في ابريل نيسان من هذا العام.
نحيي هذه البطلة فهي طفلة ودافعت عن حقها وهذا شيء رائع وعلى النساء الأخريات التحدي لكل من يقمعهن
شكرا لنقل هذا الخبر الجميل يا أبو نبيل ...
|
أينَ الضميرُ و أينَ العقلُ و البصرُ؟
هل هذا حقٌّ و شَرعُ اللهِ يا بَقَرُ؟
مَنْ حلَّ هذا فبنتٌ طفلةٌ دُفِعَتْ
نحو الزّواجِ الذي في ظلمه ضررُ
فالزوج يبلغُ منْ عمرٍ كهولَتَهُ
كيفَ العقولُ بذا ترضى و تُؤتَمَرُ؟
في هذا كفرٌ و إجرامٌ و مجزرةٌ
يا جامدَ العقلِ ماذا اليوم تنتظرُ؟
نعم يا أم نبيل نحييها لأن صرختها هزمت العادات المريضة و التقاليد البالية و الأفكار المظلمة الجاهلة شكرا لمرورك يا غاليتي.