4 - مخافة الرب تؤثر على الحياة العائلية. فما أحلى كلمات مزمور128 عن الرجل المتقى الرب، فامرأته مثل كرمة مُثمرة في جوانب بيته، وبنوه مثل غروس الزيتون، هكذا يُبارك الرجل المتقى الرب. فالرب يكرمه، ولا يعوزه لشيء. قال داود عن اختبار "كنت فتى وقد شخت، ولم أرَ صديقاً تُخلـّى عنه" (مز 37: 45 ) . ومكتوب أيضاً أن "ثواب مخافة الرب هو غنى" (مز 37: 45 ) . فمخافة الرب في البيت هي أعظم كنز يمكن أن يتركه المؤمن لأولاده (مز 37: 45 -7) . فما أحلى التقوى "إذ لها موعد الحياة الحاضرة والعتيدة" (مز 37: 45 ) .
بركات الرب لاتعد ولاتحصى نشكره الى الأبد
وشكرا لك أخ زكا لمواضيعك الروحية القيمة ...