ذلك الذي يعيش فيه العطار، فهو يحيا في وسط الروائح الذكية العطرية التي تُفرح النفس وتبهج القلب، هذا هو الجو الذي يليق بكل مسيحي حقيقي أن يحيا فيه
نتمنى ياغالي زكا أن يكون هذا لائقا بجميع البشر دون إستثناء وليس للمسيحي فقط .. كل إنسان يتمنى أن عيش وسط هذه الروائح الذكيه التي ترتاح لها النفس وتستقر وتبعث فيها الطمئنينة ...
مالفائدة إذا أحببتك لأنك تحبني الفائدة عندما أحبك وأنت تكرهني عندئذ أستطيع أن أقول بأني أنجزت شيئا مما علمني إياه سيدنا المسيح .. لذا يجب أن نصلي من أجل جميع البشر وأولا لأعدائنا وبعدها لمحبيننا ....
تشكر يالغالي وربيي عوضلك أتعابك
تقديري ومحبتي
ألياس