اقتباس:
|
في هذه اللحطه أعلن الوزير للملك قائلاً ....الآن فقط تستطيع أن تحكم هذا الشعب كما تشاء وأن تفعل بهم ما شئت ولن ترى تلك الوقفات الجماعيه .
|
أهلا بك أخي أثرو و أهلا بجميع أحبتنا الذين انقطعت صلتنا بهم لهذا العطل الذي لم تكن لنا يد به في منتدياتكم و لنلتقي كما قلت يا غالينا أبو نينيب على المحبة و ذا هو شأننا على الدوام و هذه هي الغاية النبيلة و الهدف السامي اللذين نسعى إليهما و نتوخاهما واقعا عمليا نعيشه كلنا.
إن هذه القصة جميلة و تحصل في واقع الحياة كل يوم بشكل أو بآخر، لكن هل إذا تجنّب الحاكم الظالم غضب شعبه و امتصّ نقمة هذا الشعب بأساليب بهلوانية ذكية أو مخابراتية مثل هذه يستطيع أن يكسب محبة شعبه؟ هنا يكمن باب القصيد و المغزى. على الحاكم أن يكون أولا رحيما و عادلا و واعيا عندها سوف تستقيم جميع الأمور في بلده أو دولته أو مملكته. إن الاستبداد هو القضاء على الرحمة و العدل و الانسانية و هو ضياع للحق. شكرا لك يا غالينا.