قالت له : يا بني يا حبيبي أنا سأمضي لربي وحبيبي يسوع ولا أتمنى سوى شيئا واحدا فقط أن تعطي عمرك لمن سبق وأعطاك حياته ومات لأجلك على الصليب قبل وحيد يدي أمه وهو يقول لها أعدك يا أمي.
رائعةٌ قصّتك المعبّرة بصمت الروح أخي زكا ..
حين يثقُ الإنسان بخلاصه ، فإن شوكة الموت لا تكون بالنسبة له سوى لسعة مؤقتة ، واللسعة لا تسبب ألما ً فظيعا ً بالمفاهيم الروحية الأبدية .. فقد نتذوق طعم الألم على هذه الأرض الزائلة لكن لنا رجاء في الذي افتدانا بدمه لنتنعّم معه في ضوء الأبدية الذي لاينقطع 0
باركك الرب أخي زكا على هذه المقالة المعبّرة والتي تغذّي الروح وتقويه 0