ومسكينة النفس التي في وسط التهديدات والمخاوف لا تستطيع أن ترى يسوع وبالتالي يتمكن منها الخوف.
..أشدّد على كلام الأخ فؤاد حول خوفهم - وهم يرافقون الرب ..؟
قال الرب : طوبى لمن يؤمنوا ولم يروا0
أجل اخي زكا :
وكأنه يؤكّد حقيقة تأنّسه ووجوده في وسطنا كسِرّ قوّة روحيّة وسلام، نازعًا عنّا كل خوف.
لا يزال يسمح الله لكل مؤمن أن يدخل في السفينة وسط الأمواج، حتى يستطيع أن يدرك حقيقة وجوده في داخله، وسلطانه إذ هو قادر أن يهدِّئ الأمواج الخارجيّة والداخليّة، واهبًا إيّاه سلامًا فائقًا بإعلان حضرته الإلهية فيه!