الأخ الياس أبو فرانس . الحقيقه التي كتبتها لا خلاف عليها. نحن نعلم الخطيه والخطأ والخيانة الكذب ، ونعمل كل ذلك . مَن من البشر لا يعلم أن نهاية كل جسد هو الموت ، ولكن عندما تسأل الناس عن الحياة والموت، يقول أه.......وكأنه لا يصدق وأنا متأكد أنه لا يؤمن ولا يصدق . ولكن الحقيقه هي كالشمس التي نراه يومياً ، ونعلم لكن لا نتجنب الخطأ ولا الخطية ولا الخيانة . أطلب من الله أن يبعد عن المحبين .كل أنواع الخيانة ، لأن الخيانة تمثلت في المسيحيه مثل يهوذا بن سمعان الأسخريوطي ، الذي أكل مع المسيح وشرب مع المسيح . ونام مع المسيح .. وبعد ذلك خانه بثلاثين من الفضة . رغم أنه لم يستفيد من المبلغ الذي أعطوه ، أختم كلامي وأقول قول المسيح .. ماذا ينتفع الأنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه .. سلامي وتحياتي للعائلة والأهل جميعا ، تقبل تحياة الأب عيسى غريب ...
نعم أبونا المبجل عيس غريب هذا هو مغزى الموضوع كلنا نعلم بأن الخيانة شيء غير محبذ ورغم هذا نمارسه في معظم مجالات حياتنا أنا لاأعني بموضوعي هذا الخيانه الزوجيه فقط بل كل أنواع الخيانه
لأن نحن كشرقيين نعتير بأن خيانه
الزنى هي أكبر الخيانات و الخطاية بمعتدقنا رغم أنها من في الواقع والحقيقة من أصغر الخيانات والخطاية
التي يرتكبها الإنسان .. خيانة الزنا هي خيانة واحدة بينما هناك خيانات و خطايا تحبل وتلد وتتكاثر منها عوامل شريرة لانستطيع إيقافها لأنها تفور علينا وعلى كل من حولنا وكل ماتقربنا لها هاجت كمرض السرطان .. لذا يجب ألا نحاول أن نخون مهما كان نوعها بما أننا نقول بأنها شيء غير محبذ وفيما إذا إرتكبناها يعني هذا نحن مقتنعين بها ..
تشكر أبونا لمداخلتك للموضوع الذي زاد قيمته ..
نشكر لك وفريدة وطلابك جميعا سؤالك عنا ونحن بدورنا نهدي سلاماتنا للخوريه وللأولاد كافة ..
تقديري ومحبتي
ألياس