أخي الياس
إن هذا ضرب من التعامل مع الأنظمة المعمول بها والقوانين العامة المرعيّة في هذه المجتمعات سواء اقتنع الشخص بذلك أم لم يقتنع ويرون أن ذلك من الواجب ومتى هم لا يذهبون ويزورون موتاهم فقد يتحدث عنهم الآخرون بسوء وما أطول لسان الألمان. أنت تعرف تماماً أن أموراً كثيرة هامة جداً لا يعيرونها أيّ اهتمام فيما تراهم أحياناً يبالغون في أمور تافهة جداً ولكلّ شعب طباعه وأسلوبه في الحياة ولا يجوز أن نقارن بين ما يفعلونه وما نفعله لأن هناك فرقاً حضارياً شاسعاً بيننا.
لا أريد أن تفهم هذا من الناحية السلبية بل افهمها على المستوى العامّ. إنهم أولا وأخيراً ألمان ونحن أولا وأخيراً عرب أو سريان أو سمّنا ما شئت.
فؤاد
|