هذا المثل، يقوله الناس في أولئك الذين لا يرون في حاضرهم ما يستطيعون أن يرفعوا رؤوسهم به، فيلجأوا إلى نبش تاريخهم أو تاريخ جيرانهم أو جيران جيرانهم، علهم يجدون فيه شيئاً، يجعلون به من هوانهم عزةً ومن تأخرهم حضارة..
الموضوع هو من واقع الحياة فعلى كل إنسان أن يفخر بما يقدمه هو فسيكون امتدادا لما قدمه آباءهم وربما الآباء لم يقدموا شيئا والأبناء قدموا الكثير أو بالعكس ...
تشكر ياابن عمي الغالي الياس لمواضيعك القيمة ...