هذا الإله السخي سيفيض عليهم ليس حسب احتياجهم، ولا حسب رغبة بولس من نحوهم، بل حسب غناه هو في المجد في المسيح يسوع. كان يكفي، وهي بركة عظيمة، أن يملأ الله احتياجهم بحسب غناه على الأرض. ولكن الأعظم هو أن يملأ الله احتياجهم حسب غناه في المجد. قد لا يصبح مؤمنو فيلبي أغنياء على الأرض، وكذلك نحن، ولكن هناك غنى أعظم بما لا يُقاس، هو الغنى في المجد. ألا يجدر بنا أن نشارك بولس في قوله «ولله وأبينا المجد إلى دهر الداهرين» (الآية 20).
دام هذا العطاء الروحي الجميل منك شكرا لك أخ زكا وليتبارك
اسم الرب ومجده إلى الأبد ولتكن شفاعة أمنا الحنونة مريم مع الجميع ...
|