لماذا لا تعترفون بأن تزمتكم المقيت و تشددكم الظاهري يسيء إلى حياة أبنائكم؟ عودوا إلى رشدكم أيها المسلمون و تعلموا المحبة و السلام و التعامل مع الآخر على أساس أنه إنسان و احترموا أفكار و ميول و مشاعر أبنائكم بالرقة و المحبة و العطف و بفهم لغة الحوار لا إلقاء المواعظ المريضة لإشباع غرائز الغرور و أهواء التسلط الذي تربت عليه المجتمعات الإسلامية الأبوية المتسلطة. ستبقون على تخلفكم إلى ما شاء الله. متى ستفهمون أن العنف و الكراهية و الضغط و الإكراه طامة إنسانية كبرى؟ متى ستخرجون من ظلامية أفكاركم و تقنعون أنفسكم بأفكار واهية بالية وبمعتقدات عفا عليها الزمن و هي لن تجلب لكم و عليكم سوى الخراب و الدمار؟
شكرا لك أخي فهمي لوضعك هذا الرابط الهام و الحساس و هو ما يتسبب للمجتمعات الاسلامية بكل الاخفاقات و الفشل الذي لا يريدون الاعتراف به بل يحاولون تجاهله و إلقاء التبعات على الغير بتوجيه التهم لهم وبتخوينهم.
__________________
fouad.hanna@online.de
|