
25-09-2008, 10:50 AM
|
 |
Administrator
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,227
|
|
اقتباس:
|
وفي التاسع والعشرين من يناير 2008 م أصدرت المحكمة الإدارية حكمين يتعلقان بحق البهائيين في استخراج البطاقات الشخصية، وقد حكمت المحكمة هذا الحكم بناء على الطلب الذين تقدم به البهائيين ضد السجل المدني الذي رفض إصدار البطاقات الشخصية لهم.
|
أخي هشام إن هذه المجتمعات الأصولية و الوصولية التي تعتمد التعيين و التلقين و الاجبار و التطويع و التمييز بين أبناء الوطن الواحد لاعتباراتها غير المعقولة و لا المبررة لا تعترف بشيء اسمه قانون و لا تشريع فهي /مجتمعات كل من إيده له/ أي لا قانون و لا عدالة فالحق ضائع و القوة فوق الحق. و على ذكر قول الكاتب أن قرارا صدر من جهة عليا و لم ينفذ. أقول لك أنه في سورية و في ديريك بالذات حصل و منذ زمن طويل خلاف على ملكية أراض زراعية في قرية كورطبان التي تعود ملكية أراضيها للسيد كبرو صوهرو. فقد ادعى السيد سيد أحمد صاحب الكازية المعروفة في ديريك على طريق ديريك القامشلي بملكيته لهذه الأراضي زورا و بهتانا و دون أية وثائق أو مستندات رسمية. استطاع السيد كبرو صوهرو بطريقة ما أن يصل إلى الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد فقابله و شرح له الوضع و أظهر ما لديه من قوجانات تثبت ملكيته للأرض مما دعا السيد الرئيس أن يزوده بكتاب خطي من يده و بتوقيعه و ختمه يؤكد وجوب إعادة الأراضي للسيد كبرو و كان صرف الملايين إلى أن حصل على هذا القرار من رئيس الجمهورية. جاء إلى ديريك مع كتاب السيد الرئيس فقام أحد ضباط الأمن في القامشلي من تجميد تنفيذ القرار و منع السيد كبرو من الحصول على حقه الشرعي و المشروع. هل تستغرب أخي هشام متى سمعت مثل هذا الخبر؟ أنا لا أستغرب و الوضع اليوم ليس بأحسن مما كان بل أنه يزداد سوءا. علينا فقط أن نسكت و نزور و نقبل بالأمر الواقع و إلا؟؟؟؟؟!!!!
__________________
fouad.hanna@online.de
|