و تعليقي على أقوال القرضاوي و على مثل هذه المهازل أقول: أين كان القرضاوي عندما تم تفجير الكنائس في العالم الإسلامي و قتل رجال الدين المسيحيين في العراق و غزة و غيرها؟ أين ردود فعله على ما يجري من إرهاب منظم في مصر بلده التي شرب منها لبن التطرف و حب العنف؟ لماذا لم يقل يوما بأنه من المعيب أو غير الأخلاقي أو الديني و الإنساني أن يتم الاعتداء على البشر بدواعي انتماءاتهم الدينية؟ أم أن القرضاوي يريد أن يعطي لنفسه وزنا إضافيا آخر إلى ما حققه له عنفه و فتاويه التي تحمل العنف و الكراهية على الشعوب غير الإسلامية؟
__________________
fouad.hanna@online.de
|