عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 31-07-2008, 03:13 PM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي و ظل يسوعي ممسكا بيدى

'جلست أفكر فى أحوالى فى ماضى و حاضرى و مستقبلى. فراعنى حالى و ما قد و صلت أليه نفسى .. فلا رجاء أو أمل ..إنما حزن و يأس و بكاء هو مصيرى .. فلم أعد أشعر بالنور من حولى.. ثم شعرت به يربت على بحنان .. و صوته الرقيق يهمس مالك يا ابنى؟ أشكى لى همك أنا هنا موجود لأجلك.. فألتفت أليه أرى من يتكلم فأذ هو أبى السماوى قد حضر... نكست رأسى و قلت له"ربى ها قد حضرت لكن أعذرنى فأنا لم أعد أصلح أن أدع أبنا لك" فنظرت ألى عيناه الحنونتان وقال لى " هأنا صانعك من جديد..و بهجة خلاصى سأردها لك"
قلت " أنظر ألى ما مضى من حياتى قد ضاع هباء.. من فضلك ربى أخرج من سفينتى فأنا لا أستحقك" فقال لى " سأعوضك سنينك التى أكلها الجراد..فأنا أله التعويضات" فقلت " لا أرى فى حاضرى رجاء والحزن هو رفيقى" فقال لى " أنا أله الرجاء .سأملأك بكل سرور و سلام فى الأيمان" فقلت " العالم يهزمنى بأستمرار و لا ملجأ أو مهرب" فطمأنى و قال " اسمى برج حصين أركض أليه و تمنع" فقلت" ربى قد ملأ العجز و الضعف حياتى" فقال " ساجدد مثل النسر شبابك" فقلت " و ماذا عن غدى و مستقبلى؟" فقال " أنا ضامن غدك.. أطلب ملكوتى أولا ..و يا ولدى لا تهتم لغدك يكفى اليوم شره " فقلت " و أن كرهنى من حولى و غدوت وحيدفرأيت عينيه تومضان بالحب "سٍاملأ حياتك بحبى لك حتى تحب حتى أعدائك و لن تشعر بالوحدة فأنا معك ألزق من الأخ" فأرتميت فى حضنه .. و كان أيمانى قليل فطلبت منه ضمان ففرد يده المثقوبة فأذ بى منقوش على كفه فحبه هو ضمانى. فبكيت و سالت دموعى و قلت له ربى و ألهى .. سأخبر ما فعلت بى من عظائم مجدا لأسمك ...
و ظل يسوعي ممسكا بيدى
بالصلــــــــــــيب افتخاري ...و بالمســــــــــــــيح انتصاري
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس