
30-07-2008, 12:38 PM
|
 |
Administrator
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,049
|
|
اقتباس:
|
النتيجة التي حصل عليها كل منهما: فالأول قيل عنه: «فلما سمع ذلك حزن لأنه كان غنيًا جدًا» ( لو 18: 23 )، أما الثاني (زكا) فقيل عنه: «فأسرع ونزل وقبله فرحًا» ( لو 19: 6 ). ألا ترى عزيزي القارئ ـ الفارق الكبير بين الاثنين، فالأول ملأ قلبه الحزن رغم أمواله وغناه التي لم تجلب له يومًا السعادة أو الفرح، ولم تُعطِهِ قط ذرة سلام من جهة أبديته، وإلا ما كان قد سأل عما ينبغي أن يعمل لكي يرث الحياة الأبدية. فهل تستطيع كنوز الدنيا أن تعوض هذا الغني الهالك والتعيس، عن أبديته في العذاب الأبدي؟ كلا.
|
الغنى الحقيقي هو غنى النفس البشرية مما تؤمن به و تعمل له و في الحقيقة هنا صورتان مختلفتان علما أنه كان من الممكن أن تتطابقا في النتيجة لكن النفس البشرية عند كليهما حددت المسار و من ثم النتيجة! مشكور يا غالي سعداء نحن بك و بما تقدمه من جميل الكلام و نافعه.
__________________
fouad.hanna@online.de
|