أجل أخي زكا :
إن كان كلمة الله المتجسّد قد قدّم لنا حُبّه عمليًا بتقديم جسده ذبيحة حب على الصليب، هكذا يليق بنا خلال اتحادنا معه أن نحمل ذات فكره، فنقدّم حبّنا للَّه عمليًا، بتقديم أجسادنا ذبيحة حب للَّه، لا بذبح الجسد بطريقة مادية، وإنما بقبول "الإماتة" من أجل الله، وكما يقول الرسول: "من أجلك نمات كل النهار، قد حُسبنا مثل غنم للذبح" (رو 8: 36).
روح الرب تغمرك بحنانه أبدا 0