يقول خبراء التجميل القائمون في شؤون المرأة إن بعض الأخطاء الشائعة ما زالت تجد قبولا كبيرا بين النساء على الرغم من عدم اتساقها مع المنطق. وفي كثير من الأحيان يؤدي التقيد بأحد الأوهام المتوارثة إلى حرمان المرأة من فرصة الاستفادة من منتج طبيعي معين، أو إلى التضييق على خياراتها بشأن الاستفادة من أشياء أخرى.
ويتعرض الموقع إلى بعض تلك المفاهيم الشائعة الخاطئة ومنها ما يلي:
مقولة إن الصابون ضار للبشرة. والصحيح هو أن بعض أنواع الصابون، حتى الحديثة منها، تمتلك تركيبات مفيدة للغاية من حيث ترطيب الجلد وحمايته من آثار الجفاف. وفي مقابل ذلك فإن للصابون القديم مضاره أيضا، حيث إن كثيرا منه مصنوع من دهون الحيوانات وزيوت النباتات. وفي المحصلة النهائية فإن البشرة النظيفة هي دائماً أفضل من البشرة التي لا يصلها الصابون أبداً.
جفاف الجلد يؤدي إلى التجاعيد. والصحيح أن معظم التجاعيد الناجمة عن عوامل غير وراثية، ناجمة بالأساس عن الشمس.
يمكن معالجة حب الشباب بالإكثار من نظافة البشرة. هذا كلام ليس دقيقا، لأن غسل البشرة بشكل متكرر يؤدي إلى ردة فعل تتمثل في الإكثار من إنتاج الدهون في مسام الجلد، مما يؤدي إلى مفاقمة حب الشباب، بدلا من القضاء عليه.
الأسطورة الأخيرة التي يحرص الخبراء الإشارة إليها هي ما يقال عن أن بإمكان المرأة أن تقلل من حجم مسام الوجه التي تعد من أعداء البشرة الصافية. والحقيقة المرة هي أن حجم المسام يتحدد وراثيا، وبالتالي فلا يمكن تكبيرها أو تصغيرها إلا بعمليات جينية معقدة، وفي المقابل يمكن التعاطي مع ظهور المسام للعين المجردة، فالأبحاث تؤكد أن ظهور المسام ناجم عن البكتيريا والخلايا الميتة التي تتراكم عند فوهات المسام.
ألياس
|