
15-05-2008, 04:48 PM
|
 |
Administrator
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,086
|
|
اقتباس:
|
ولكن ها قد وقف في وسطهم واحد أراد الله أن يستخدمه بقوة «فقال داود لشاول: لا يسقط قلب أحد بسببه. عبدك يذهب ويحارب هذا الفلسطيني» (ع32). فما أعجب الإيمان! لا عقبة تمنعه ولا شيء يقف أمامه. ومَنْ هو ذلك الفلسطيني في نظر داود؟ لا شيء. أما طوله المُخيف، أما أسلحته البرّاقة الهائلة فكلها ظروف عارضة، والإيمان لا ينظر إلا إلى الله فقط. ولو لم تكن نفس داود محمولة على أجنحة الإيمان الثابت في الله ما استطاع أن يقول: «عبدك يذهب ويحارب هذا الفلسطيني».
|
ها هو التاريخ يعيد نفسه من جديد فالحرب التي كانت بين الإسرائيلي و الفلسطيني عادت مرة أخرى إلى الظهور و الوجود و العمل. كيف يمكن أن تنطفيء نار الحروب في كل مكان؟ إن الحروب أمر فظيع فهي الموت و هي الحزن و هي الفتنة و هي الشر بأبشع أشكاله. متى؟ متى؟ متى سيعود الإنسان لكي يصبح إنسانا كما أراده الرب أن يكون؟ شكرا لك أخي زكا مواضيعك مثيرة و قيمة و تستحق التأمل و التفكير و التحاور.
__________________
fouad.hanna@online.de
|