عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 28-04-2008, 06:17 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,227
افتراضي

اقتباس:
فالمؤمن الحقيقي إذًا يعلم أنه سيذهب ليكون مع الرب يسوع حيث هو، ويكون مثله: «معه» و«مثله» ( 1يو 3: 2 )! إن أحسن حظ يمكن أن يشتهيه إنسان، هو نصيب كل شخص يتخذ الرب يسوع المسيح مخلصًا له. والمؤمنون يعترفون بأنهم في ذواتهم غير مستحقين لهذا المصير المجيد، ولكن المسألة ليست مبنية على الاستحقاق. وليست القداسة الشخصية هي التي تؤهلنا لهذا المصير، ولكن المؤهل الوحيد الذي يطلبه الله منا هو الشعور بحاجتنا إليه الآن، لأن «المسيح مات من أجل خطايانا حسب الكتب»، والإنسان يُؤهل للسماء في اللحظة التي فيها يؤمن إيمانًا شخصيًا بالرب يسوع المسيح الذي مات لأجله ( كو 1: 12 - 14).
نحن كبشر قد نحب الذين يحبوننا و قد نكره الذين يكرهوننا لكوننا نقع تحت تأثير ضعف المشاعر البشرية التي تسيطر علينا. فيما الرب يسوع أحب الجميع و بذل نفسه من أجل الجميع و طلب من أبيه السماوي أن يغفر للذين قتلوه و عذبوه و شتموه و أهانوه. إنها منتهى العظمة الإنسانية و منتهى الخلق النبيل فهل يمكن لنا أن نتشبه به أو نحذو حذوه في أن نستطيع و بكل محبة مغفرة زلات و أخطاء أعدائنا و أن نحبهم؟ سؤال هام جداً شكرا لك يا أخي زكا الرب يباركك.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس