اقتباس:
|
لتكن هذه القيامة فصح جديدا للبشرية، ويوما مباركا تحل فيه لحظات الفرح والأطمئنان والامان والسلام وزرعالبذور المحبة بين الناس اجمعين. متمنيين لجميع مواقعنا السريانية التقدم والتطور والنجاح المستمر. اعاد الله هذا العيد نعمة على الجميع بالخير والبركات والصحة والعافية.
كلنا نقول معا:" بدنا عيد واحد، لا عيدين ".
نطالب جميع رؤساء كنائسنا المسيحية في العالم أن ينظروا بأمر توحيد تاريخ يوم العيد الذي هو خطورة في وحدة المسيحية. كفانا نصلب ربنا يسوع المسيح ونقيمه مرتان في السنة.
فليكن هذا نداء لجميع المسيحيين في العالم، حتى نستطيع أن نقول معا في يوم واحد:
|
نعم ملفونو جبرا لتكن هذه القيامة. قيامة ربنا يسوع المسيح من الموت و هزيمته للشيطان و مسحه للخطيئة الأصلية. لتكن نورا و محبة و خيرا و سلاما على جميع أبناء العالم على اختلاف أنسجتهم و أديانهم و انتماءاتهم و من ثم لنا نحن المسيحيين الذين نعاني من خطرين إثنين أحدهما هو الخطر الخارجي الذي يتربص بنا و يريد الفتك بمصيرنا بالتضييق علينا و بتشريدنا و قتلنا إلى أن نفر كاكلاب التائة عن وطنها. أما الخطر الثاني و هو أكثر تحديا فهو الخطر الداخلي المتمثل في فرقة كنيستنا و تعدد رئاساتها و أحيانا تناقض رؤاها و تفسيراتها و اجتهاداتها’ علما أن يسوع رب المجد هو واحد و علما أنه بنى كنيسة واحدة, و برأيي فإن هذا الخطر الداخلي هو أشد فتكا من الخطر الخارجي لأن الآمة عندما تنقسم على ذاتها تهلك. هل تتعثر الوحدة بين كنائسنا إلى هذه الدرجة؟ هل لا يمكن الوصول إلى فهم صحيح و مشترك إلى تفسيرات الإنجيل المقدس إلى أن تحصل مثل هذه الكوارث في كنيستنا و تعرقل وحدتها؟ هل لا تزال هذه بقايا بعض البدع و الاجتهادات القديمة منذ أيام المسيحية الأولى و لا يمكن إزاحتها عن فكرنا و ممارستنا؟ أم هل هي الأنانية التي تقتل و ستقتل؟ في هذا العيد المبارك كم كان جميلا لو أن نداء صارخا على غرار نداء يوحنا في البرية يقول: كفاكم شرذمة. وحّدوا كنيستكم لأنكم بهذا العمل لا ترضون أباكم الذي في السماوات. بكل أسف كل طرف من هذه الأطراف يتحدث عن ضرورة الوحدة و ينادي بها لكن هل هذا مجرد تعمية؟ هل هذا مستحيل التحقيق؟ شكرا لك ملفونو جبرا و كل عام و أنتم و جميع مسيحيي العالم بخير بمناسبة عيد القيامة المجيد و لا يزال لدينا أمل كبير في أن تحصل معجزة تحقيق الوحدة بين جميع كنائسنا لأن قوتنا في وحدة عملنا و ضعفنا في تشرذمه!