![]() |
خبزنا اليومي 18 حزيران العدد-31-
- {{ لا نرقد كلنا ولكننا كلنا نتغير في لحظة في طرفة عين عند البوق الأخير ... 1كو52،51:15 .. }} نتغير في لحظة في طرفة عين عند سماع صوت البوق الأخير - بوق المسير والانطلاق . ومَن ذا يستطيع أن يُعبِّر عن فرح تلك اللحظة - فرح اللقاء المجيد ! هو الرب الذي سنرى وجهه - الرب الذي حنَّت إليه النفس واهتزت له العواطف وهتف به اللسان قائلاً : {{ الذي أحبني وأسلم نفسه لأجلي }} (غل20:2) هل ستكون تلك اللحظة دهشة عميقة ، أم تأمل هادىء ، أم كلاهما معاً ! يا ربنا ومخلّصنا حقق ذلك لنا الآن ! إن نفسي لتبكي حسرة على أولئك الذين يرفضون النعمة التي تفتش الآن على الهالكين ، وسيُتركون بعد اختطاف الكنيسة ليفتشوا على المؤمنين باطلاً على جبال هذا العالم المظلمة كما فتش بني الأنبياء على إيليا بعد أن أُخذ إلى السماء . ليتنا نكون في انتظار مجيء المسيح القريب في كل حين ، نحن الذين عرفناه كمخلّصنا وربنا ، فنردد دائماً في نفوسنا : {{ ونحن نتغيَّر }} . |
الروح والعروس يقولان امين تعال ايها الرب يسوع لك سلامنا ومحبتنا اخونا المحبوب واكيد ان الرب قريب جدا جدا جدا |
ستكون ساعات رهيبة يا صديقي و كم من الدموع و الآلام و الأحزان ستعمّ الكثيرين. سلامك و رحمتك يا رب
|
| الساعة الآن 06:31 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by
Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke